الخميس، 9 ديسمبر 2010

تجربة تجديد بطاقة الأحوال

بطاقة الأحوال الخاصة لم تنتهي وفيها باق سنتان لكني تشجعت أن أجددها بعد قراءة خبر أن الحجز أصبح الكترونيا وأن العملية أصبحت أيسر من السابق بكثير،،،حجزت يوم الخميس الساعة العاشرة صباحا حيث أني أدرس باقي الأسبوع ،،،
تأهبت مبكرا وجهزت الأوراق اللازمة وهي كالتالي،،
  • نسخة من بطاقة الأحوال الحالية
  • ورقة الحجز مطبوعة
  • ثلاث صور حديثة 4*6
  • تعبئة النموذج المطلوب
  • ثوب أبيض+شماغ أو غترة+ عقال للتصوير ^_^
  • لم يطلب أحد مني شاهدين للشهادة بأني أنا فلان الفلاني (الحمدلله)
وصلت في الوقت المحدد،، لم أجد أي دليل أن العملية في المركز تطورت على الإطلاق ،، سألت أحد موظفي الاستقبال عن النموذج وأعطانيه لأعبي المعلومات المطلوبة،،المهم بعد التعبئة طلب مني التوجه للشباك رقم اربعة وفعلت ، الموظف أخذ ورقة الحجز وتأكد من باقي المعلومات ،،،وصعقني بقول:
" فيك شنب ولحية والصورة اللي انت جايبها ما فيها"!!،، كادت عيناي أن تسقطان من محجريهما لشدة هول الصدمة ،، ظننته يمزح لكن بعد الجدال لعدة دقائق تبين انه جاد، وطلب مني الحصول على استثناء من عند مدير المركز،، قررت تجربة قدراتي التفاوضية مع المدير "المكشر" طوال الوقت ،،وفشلت فشلا ذريعا مع الأسف،،،سألته هل جلط الشنب واللحية كفيل بإتمام المعاملة،، فأجاب: نعم ، حياك الله
رجعت لأقضي على الشعيرات التي نغصت معاملتي ويومي، بعد الانتهاء ، رجعت للمركز وأكملت الإجراءات ، وبقي التصوير ،،،
عملية الحلاقة أخذت قليلا من الوقت وكانت كفيلة بجعل رقم التصوير لي 50 (الحالي كان 25) ،،،
انتظرت قليلا ، وأغلق المركز لأذان الظهر،
صوت خفي في مخيلتي كان يلح علي أن آتي في اليوم التالي، لكن أبيت إلا أن أنهي المعاملة في نفس اليوم، عدت بعد الآذان، وكان المركز خاليا ، وأتممت عملية التصوير والتبصيم (بالعشرة) ، و أخبرني الموظف بأن آتي بعد أسبوعين لاستلام البطاقة الممغنطة الجديدة :)
العبرة من القصة،،
لا تنسى أن تحمل مكينة حلاقة أو شفرة في جيبك، فقد تحتاجها في بعض الدوائر الحكومية ، والنصيحة بجمل.

ليست هناك تعليقات: